LAGHADA
تنطلق من فكرة أن المجوهرات ليست عنصرًا خارجيًا، بل امتداد لحالة داخلية تتشكّل بصمت.
كل قطعة تبدأ من شعور غير مرئي، أو لحظة إدراك، قبل أن تتحول إلى تكوين نحتي يحمل أثره في الشكل والفراغ والإيقاع. لا تُبنى التصاميم كزينة، بل كترجمة حسّية لما يتغيّر داخل الإنسان مع الوقت.
في هذا المنطق، يصبح النمو الداخلي هو نقطة البداية، ويتحوّل التحوّل إلى لغة تصميم تُقرأ عبر الانحناء، والتوازن، والصمت البصري الذي يحيط بالشكل دون أن يفسّره.
تقدّم مجوهرات تُصاغ كأثر، لا كتعريف.
قطع لا تكتفي بأن تُرى، بل تُحس كامتداد لما لا يُقال.
LAGHADA — حيث يتخذ الشعور شكلًا.